أبو الفضل الإسلامي
300
مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع
206 - قوله جلّ ذكره فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَهُوَ . . . « 1 » عن ابن عبّاس قال : أوّل من يرجح كفة حسناته في الميزان يوم القيامة علي بن أبي طالب . 207 - قوله جلّ ذكره ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ « 2 » عن جعفر بن محمّد في قوله تعالى . . . قال : نحن النعيم . 208 - قوله تعالى وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ « 3 » عن ابن عبّاس قال : جمع اللّه هذه الخصال كلّها في علي . . . وكان أوّل من صلّى وعبد اللّه . . . مع رسول اللّه . . . . 209 - قوله عزّ اسمه إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ « 4 » . . . خطب الحسين عائدة بنت شعيب . . . فقال : كيف نزوّجك على فقرك ؟ فقال الحسين . . . تعيرنا بالفقر وقد نحلنا اللّه الكوثر . . . . قال الحاكم أبو القاسم الحسكاني - غفر اللّه له ولوالديه - قد علقت على ما وصلت اليد إليه من هذا الباب على العجلة . . . وكان الغرض تكذيب من ادّعى انّه لم ينزل فيهم شيء من القرآن فليعدّ العادّ آيات هذا الكتاب ليقف على حقيقة البهتان وعلى سورة النصب والشنآن واللّه سبحانه هو المستعان على شرّ الزمان . . . هذا ملخّص ما كتبه الحافظ الحسكاني فيما نزل من الآيات في أهل البيت عليهم السّلام ردّا على إنكار بعض الجهلاء في مجلس حضره الجمع الكثير حيث قال : لم يقل أحد من المفسّرين انّه نزل في علي وأهل بيته سورة « هل أتى على الإنسان » ولا شيء سواها من القرآن .
--> ( 1 ) القارعة : 6 . ( 2 ) التكاثر : 8 . ( 3 ) العصر : 1 . ( 4 ) الكوثر : 1 .